روابط مختارة

بعض من المواضيع المختارة لكم 🙂 :

Advertisements

2010/04/04 at 9:43 صباحًا أضف تعليق

فيديو: حلم كيوي!

عندما اكتشف مايكل فرادي مبدأ التوليد الكهربائي، وعرضه على أكاديمية العلوم الإنجليزية أنكرت ذلك، بل حين ادعى فرادي أن الكهرباء تتولد بسلك معدني داخل فجوة مغناطيسية بدأ أعضاء الأكاديمية في الضحك و التهامس!

و عندما أخبر أديسون مكتب براءات الاختراع في واشنطن أنه يود اختراع مصباح كهربائي نصحه المكب بعدم الاستمرار و قال له: “بأنها فكرة حمقاء تخالف إرادة الله”!

للمزيد من الأمثلة راجع هذا المقال

في الواقع الكثير منا يواجه أعداء النجاح هؤلاء، الذين ينعتونك بالحمق و الغباء، و يسخرون من جدّك و اجتهادك، و يشنون هجوماً كاسحاً على مشاريعك، فتصاب بالإحباط و اليأس!

لعل الصفة الرائعة والعظيمة المشتركة في أغلب العظماء هي (الإصرار)، فليس في قاموسهم كلمة (مستحيل)!

نعم فـ(الاصرار) توأم الإنجاز، والإصرار لا يعرف الاستسلام، أو التراجع أو التخاذل، قد يضطر صاحبه أن يمشي ببطء ولكنه لا يسير للخلف أبداً!

إن كان لك حلم.. فتشبث به.. لاتدعه.. و أعرض عن المتخاذلين و المخذّلين.

2009/12/06 at 10:55 مساءً 4تعليقات

الثقافة الشخصية للداعية 2-2

أنواع الثقافة :
1)ثقافة تخصصية (مستمرة) :
و هي أن تقرأ و تطالع و تناقش في فنٍ ما قد تخصصت به و ما يتعلق به من مواضيع بشكل مستمر و منظم ، فتقرأ مثلاً كل شهر كتابا فيه و لا بأس إن كان الكتاب كبيراً نسبيا أن تقرأه في شهرين كحد أقصى إذا أردت الإتقان في تخصصك .

2)الثقافة التنوعية (مستمرة):
و هي أن تقرأ و تطالع في العديد من العلوم و الثقافات المتنوعة بالقدر الكافي لفهم أصول العلوم ، و التعامل مع ما يحيط به .
حيث يخصّص المثقف لنفسه أوقاتا متنوعة لقراءة عدد من الكتب في مجالات مختلفة .

3)الثقافة المرحلية (مؤقتة):
و هي أن يقرأ و يطالع و يناقش في موضوع محدد تدعو الحاجة إليه ، كإحاطة شاملة إما بجمع معلومات مركّزة عن حدث معين، أو إعداد بحث ما . (كالحوثيين مثلا)
و هذا النوع من الثقافة بحاجة إلى إطلاع شمولي واسع في الحدث أو الموضوع المثار ، فيتطلب مطالعة العديد من وسائل الإعلام المختلفة ( برامج فضائية – مقالات صحفية – تحقيقات – انترنت – حوارات – منتديات – .. ) كما أنه بحاجة إلى مناقشة ثقافية حتى ينضج الموضوع و تكتمل الصورة ، و يختلف وقت القراءة لمثل هذا النوع من الثقافة بحسب الموضوع و الحدث و الظروف .

آثار نقص البناء الثقافي :
1.نقص الثقة بالنفس .
2.عدم القدرة على فهم الواقع و استقراء المستقبل .
3.السقوط في مصيدة الاختراق الفكري ، مما يبلبل الأمة .
4.الوقوع في الحيرة الفكرية و التناقضات في الرؤى الشخصية.
5.العجز عن وضع الحلول للمشكلات الشخصية و العامة .

من ثمار البناء الثقافي :
1-رسم معالم الشخصية و وضوح الهوية .
2-تعزيز الثقة بالنفس و المكانة الاجتماعية .
3-النظر إلى الواقع و الأحداث بعين واعية ، ناقدة مطالبة للحق .
4-السير في الدنيا عن بينة و بصيرة .
5-الاستفادة من كل الفرص المتاحة للتطوير و البناء الذاتي .
6-الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة .

معالم مهمة للثقافة :
أنها عملية شاقة تحتاج منا إلى مجاهدة و صبر و مثابرة .
أنها الرافد الأساسي في الحكم على الأشياء و في اختيار أسلوب الحياة .

نقاط عملية لتكوين ثقافة أصيلة :
1-تكوين بناء شرعي قوي (عقيدة – فقه – حديث – مصطلح –  أصول فقه – علوم القرآن – مقدمات في العلوم الشرعية بشكل عام .. ) . لماذا ؟
أ‌-لأن مادة الداعية أصلاً هي ( قال الله تعالى –  قال رسوله صلى الله عليه و سلم)  و لذلك فإن عبارة بعض المعاصرين (نحن دعاة لا فقهاء) خاطئة !
ب‌-قد تحتاج في معرض حديثك و وعظك للناس من إجابة أسئلتهم ذات الطابع الفقهي .
ج-تعبيد الناس لله تعالى لا يتم إلا بمعرفة المعبود حق المعرفة و معرفة العبادة الصحيحة حق المعرفة .
د-مهمة الداعية نقض الدعوات الباطلة ، المتعارضة مع الإسلام و لا يمكن له ذلك إلا إذا عرف أوجه التعارض بين تلك الدعوات و الإسلام .
2-معرفة مقاصد الشريعة .
3-مطالعة اللغة ( نحو – أدب – بلاغة – ..)
4-حفظ أبيات و مختارات من الشعر .
5-أن يكون لديك برنامج خاص لمتابعة مشاكل العالم الإسلامي .
6-الإطلاع على التراث الدعوي (الراشد – الشويخ – ..)
7-الاشتراك في مجلة شهرية ( البيان– الإسلام اليوم – المجتمع ..)
8-متابعة يومية لأخبار الصحف و مواقع النت ( المختصر- ..)
9-متابعة برامج تخصصية ( العنف في الغرب – ملفات .. )
10-القراءة التأملية في القرآن و التاريخ .
11-القراءة في كتب التزكية لترقيق القلوب .
12-تنظيم و إدارة الوقت .
13-حضور دورة تطويرية على الأقل كل عام .

من المراجع :
– كيف تبني ثقافتك ؟، علي العمري
–  مقدمات للنهوض بالعمل الدعوي ، عبد الكريم بكار
– بناء الثقافة ، يوسف القرضاوي
بالإضافة إلى بعض المقالات الأخرى

2009/11/29 at 12:30 مساءً أضف تعليق

الثقافة الشخصية للداعية 1-2

ماذا نعني بالثقافة ؟
لغة : ثَقِفْتُ الشيء يعني حذقته ، و ثقفته إذا ظفرت به قال الله تعالى : [فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ]( الأنفال : 57 ) ، و يُقال غلام ثَقِف أي ذو فطنة و ذكاء .
اصطلاحاً : هي مجموعة من المعارف و الخبرات المتوفرة لفرد ما و المؤدية إلى تشكيل سلوكه و طريقة تفكيره .
و بالتالي فليس المقصود بالثقافة كم المعلومات أو المعطيات المتوفرة لدى الفرد ، إذ أنها منفردة لا تشكل الثقافة التي نريد ، لذلك لا يشير كم المعلومات إلى ثقافة كبيرة بالضرورة ، إننا هنا نعني الرافد الأساسي للشخصية في الحكم على الأشياء و طريقة التعاطي مع المواقف و الأحداث ، و اختيار الطريقة الأمثل للحياة ، فالمثقّف يعرف أولاً على ماذا سيطّلع بناءً على الوقت المناسب و كمية المعرفة المطلوبة ، و بالتالي يتمكن من هضم المعلومات أو التجارب التي اطّلع عليها ليستفيد منها خير استفادة ، و يبرزها على شكل سلوك و عمل مفيد للآخرين .

لماذا نتكلم في هذا الموضوع ؟
1- العنصر الأساسي و المحرّك للدعوة هو الداعية ، و بقدر ثقافته و صحتها تكون مظنة النجاح لهذه الدعوة كبيرة ، لذلك كان لزاماً على الداعية أن تكون ثقافته ثقافة نوعية قادرة على استيعاب مشكلات العصر إذ أنها هي المحور الأساسي في حجم تأثير الداعية بالمدعوين .
2- أن كثيراً من الدعاة اليوم للأسف تستنزفهم الحركة اليومية ، و تستهلك ثقافتهم و معلوماتهم ، مما يجعل تأثيرهم في الآخرين – بعد فترة – يتحجم ، و يجعل المدعوين يسأمون و يملّون من مقولات متكررة و عبارات مجترّة ، لذلك فإن مجرد توقف المثقف عن النمو المناسب و التفاعل مع معطيات الثقافة المتجددة يضيّق من دائرة تأثيره خصوصاً مع هذا التغيّر الثقافي المتسارع و التراكم الخيالي للمعلومات.
3- من أهم معارك الإنسان في هذه الحياة معركته مع نفسه و ذاته ، و من أهم أسلحته للظفر و الفوز بهذه المعركة سلاح الثقافة ، و لا شك بأن الإسلام يريد منّا أن نبني أنفسنا من الداخل ، لنتفرّغ  لصراعاتنا الخارجية ، لذلك كان من أسباب تخلّف الأمة أن كثيراً من أفرادها لم يحسم معركته مع نفسه بعد .
مفاهيم أساسية في بُنية الثقافة /
1-الثقافة كلٌ معقدٌ متكامل :
إن الثقافة لكل فرد تشمل عدة جوانب و أنساق ، مترابطة و متكاملة إلى المدى الذي لا يسمح بفهم أي منها بمعزل عن الأجزاء الأخرى ، فهي تشمل ( المعتقدات – المبادئ – الجانب المادي – الجانب الأخلاقي – .. و غيرها ) و بالتالي فإن أي تغيير يتم إدخاله إلى أي نسق من أنساق الثقافة ينعكس على الأنساق الأخرى و يؤثر بها ، و تسعى الثقافة آنذاك لخلق التوازن التناغم بين هذه الأنساق .
2-التبادل يحمي الثقافة من الذبول :
إذ أنه من خلال عملية التبادل الثقافي تكتشف الأجزاء الخاملة أو المعطوبة فتتخلص منها ، كما أنها – الثقافة – تكتشف ما تحتاج إليه للحفاظ على بريقها و جاذبيتها .
3-عند إصابة نسق من أنساق الثقافة بعطب أو خمول فإن ذلك مما يسهّل عملية النقل الثقافي: إذ أنها تأذن له بأن يجدد ذاته و يوجد حلوله من خارجها – أي الثقافة – حتى و إن كانت تلك الحلول غير متناسبة مع مزاجها العام .

4-الثقافة ذات طبيعة دينامية مستمرة :
لأن العناصر و الأنساق الثقافية عبارة عن أنظمة مفتوحة تتأثر بالتغيرات الحياتية و البيئة المختلفة ، و من العوامل المساعدة في شدة التغير الثقافي مدى سعة أفق الشخص و جموده الفكري ، و البيئة التي يعيش بها ، إذ أن هناك بيئات جامدة لا تتقبل التغيّر بسهولة و على النقيض هناك مجتمعات تتقبل التغيّر بل و ترحب به .
5-الشباب يتقبّل التغيّر أكثر من كبار السن :
و يعود ذلك إلى /
أ‌-الشباب يتحلى بالمرونة الذهنية بسبب حداثة السن .
ب‌-لا يكون التكوين الثقافي لدى الشباب مكتملاً ، لذلك فهم يرون في الجديد إضافة لما لديهم و ليس نسخاً أو تغييراً لما عندهم .
ت‌-عند التقدم بالسن يصيب النفس البشرية نوعاً من (التكلّس) و السآمة كما أن الانفعال و التفاعل مع الجديد تنخفض درجته  إلى حدٍ بعيد و كذلك التطلع للمستقبل يخفّ أو ينتهي .

2009/11/28 at 11:17 مساءً 3تعليقات

التدوينة الأولى

و أخيرا أقدمت و انشأت مدونة!

أهلا بكم أحبتي في مدونتي التي آمل أن تقدم الجديد و المفيد

كنت قد أنشأت قبل هذه المدونة ما يقارب الثلاث مدونات و للأسف قمت بحذفها جميعاً، أعاني من مشكلة الحماس غير المنضبط أحيانا، لذلك أجد نفسي بين الفترة و الأخرى بهواية و اهتمام جديد، الجميع ينصح بإنشاء مدونة متخصصة حول مجال ما، و هذا -حقيقة- ما أخافني، إذن أنني متأكد و متيقن بأن مدونتي ستكون (كوكتيل)!

المهم أنني قد تجاوزت هذا الخوف و انشأت هذه المدونة ..

2009/11/17 at 9:07 مساءً 2تعليقان

التدوينات الأحدث


لافتة

(علينا أن نجاهد لتحرير أنفسنا من أنفسنا بكل وسيلة ممكنة، لا أن نترك النفس الأمارة بالسوء تهوي بنا إلى قيعان سحيقة من الهمّ و الغمّ و الحزن. إن الحياة تستدعي الإقدام، و بناء صروح الأمل دون التفاتة إلى الوراء إلا للعبرة) نوال السباعي

الاشتراك في خدمة RSS

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذه المدونة وتلقي رسائل بالمواضيع الجديدة لهذه المدونة عن طريق البريد الإلكتروني.
سوف تصلك رسالة لتفعيل اشتراكك

انضم 22 متابعون آخرين

التصنيفات